الخميس، 24 مايو 2012
الجمعة، 18 مايو 2012
فكرة بسيطة واجرها عظيم إن شاء الله،
بتتخلص من زجاجات مياه غازية بلاستيك كتير و بترميهم فى صندوق الزبالة .. فى فكرة ايجابية خاصة فى فصل الصيف القادم ..
تحط زجاجة ميه مملوءه انت هتتخلص منها فى التلاجة مساءا
وانت نازل من البيت الصبح ...... خذ معاك الزجاجة من تلاجتك واديها لأول عامل تشوفه قدامك بيشتغل تحت الشمس، خفف عنه حر الصيف. ومتنساش تبتسم :)
العامل الغلبان ده هو اللي بينضف الشارع علشان انت تعرف تمشي فيه، وهو عسكرى المرور الغلبان هو بينظملك المرور عشان متتأخرش عن مشوارك بتبقى فى عربيتك المكيفه وهو وهو وهو اللي بيعملنا كتير وبيكسب قليل. هو فى الشمس وانت فى المكيف
عجبتنى اوى الفكره بسيطه ومش مكلفه واجرها ان شاء الله كبير والناس دى تستاهل .. لو عجبتك انشر الفكرة و شارك فى تنفيذها
ملك الغابة ... قـصـة رائعة تستحق القراءة
قـصـة رائعة
"""""""""""""""
ذات يوم ضاع كلب في الغابة وكان خائفاً جداً من أن يراه أسد قادم نحوه.
فكر الكلب في نفسه "لقد انتهى أمري اليوم. لم يتركني الأسد حياً."
ثم رأى بعض العظام ملقاة حوله.
أخذ الكلب عظمة وجلس معطياً ظهره للأسد وتظاهر بأنه مستمتع بلعق العظمة وبدأ بالصراخ، ثم بدأ يتجشأ بصوت عالٍ
قائلاً "يا للروعة، عظام الأسد لذيذة حقاً. إذا حصلت على المزيد منها فسيتحول يومي إلى حفل."
خاف الأسد وقال لنفسه: "هذا الكلب يصطاد الأسود، علي أن أنقذ حياتي وأهرب." ثم ركض الأسد بعيداً عن الكلب وبسرعة.
وكان هناك على إحدى الأشجار قرد يتفرج على تلك اللعبة بأكملها. فكر القرد قائلاً: "هذه فرصة جيدة لأعيد الأسد بثقة بإخباره بكل هذه الكذبة." حيث حاول القرد أن يجعل من الأسد صديقاً له وبالتالي لن يضطر إلى القلق والخوف منه بعد ذلك.
ركض القرد باتجاه الأسد ليفشي له الأمر. أما الكلب فقد شاهده يركض خلف الأسد فأدرك أن مكروهاً سيقع له إن لم يتصرف.
أخبر القرد الأسد بكل شيء حيث شرح له كيف قام الكلب بخداعه. زأر الأسد بصوت عالٍ وقال للقرد أن يمتطي ظهره وتوجه إلى الكلب مسرعاً.
كان الكلب ذكياً جداً فقد جلس مرة أخرى معطياً ظهره للأسد وبدأ يتكلم بصوت عالٍ: "استغرق هذا القرد وقتاً طويلاً. لقد مضت ساعة كاملة وهو عاجز عن الإيقاع بأسد آخر!"
سمع الأسد الكلام .. فرمى القرد من على ظهره وقام بافتراسه عقاباً له على الخيانة!.
الحكمة : إذا لم يكن من الموت بد .. فمن العجز أن تموت جبانا!!
شير x الخير
هل سمعت يوماً عن قصة محرك السفينة العملاقة الذي تعطل؟
استعان اصحاب السفينة بجميع الخبراء الموجودين،
لكن لم يستطع أحد منهم معرفة كيف يصلح المحرك ..
ثم أحضروا رجل عجوز يعمل في إصلاح السفن مند أن كان شابا .
... كان يحمل حقيبة أدوات كبيرة معه،
وعندما وصل ...باشر في العمل.
فحص المحرك بشكل دقيق، من القمة إلى القاع.
كان هناك اثنان من أصحاب السفينة معه يراقبونه،
راجين أن يعرف ماذا يفعل لإصلاح المحرك.
بعد الإنتهاء من الفحص،
ذهب الرجل العجوز إلى حقيبته وأخرج مطرقة صغيرة.
وبهدوء طرق على جزء من المحرك.
وفوراً عاد المحرك للحياة.
وبعناية أعاد المطرقة إلى مكانها.
المحرك أصلح!
و بعد أسبوع استلم أصحاب السفينة فاتورة الإصلاح من الرجل العجوز وكانت عشرة آلاف دولار!!!!
أصحاب السفينة هتفوا “هو بالكاد فعل شيئاً”
لذلك كتبوا للرجل العجوز ملاحظة تقول “رجاءاً أرسل لنا فاتورة مفصلة.”
أرسل الرجل الفاتورة كالتالي :
الطرق بالمطرقة…………………………………$2.00
معرفة أين تطرق…………………………………$9998.00
العبرة
الجهد مهم، لكن معرفة أين تبذل الجهد في حياتك هو الفرق!
أعمل(مشاركة/شير) حتى يستفيد أصدقاؤك ولا تنسى أن الدال على الخير كفاعله .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)









